نبذة

رائد أعمال ومهندس برمجيات ومدير تقني، بخبرة عملية 12+ عاماً.

احمد المُنَجّد — صورة شخصية

أنا احمد سليمان المُنَجّد، رائد أعمال ومهندس برمجيات ومدير تقني، بخبرة عملية 12+ عاماً ومنتجات حقيقية في السوق. أقود التقنية في شركتي، وأتولّى دور المدير التقني كخدمة لمؤسّسين يحتاجون هذه الخبرة دون توظيفها بدوام كامل. أُصمّم وأبني أنظمة مخصّصة. أنا من دمشق، مقيم في سايبرجايا في ماليزيا، وأعمل مع عملاء حول العالم باللغتين العربية والإنكليزية.

دورة حياة المنتج كاملة، لا مرحلة البناء وحدها.

أعمل على مراحل المنتج الخمس كلّها، وأنا المسؤول عنها جميعاً. معظم المتعاقدين يدخلون عند مرحلة «التطوير»: النطاق جاهز، والمعمارية محسومة، والقرارات التي تهمّ فعلاً اتّخذها شخصٌ غادر منذ زمن. أنا أبدأ قبل ذلك، وأبقى بعده.

  1. تحليل الأعمال وتخطيط المنتج
  2. المعمارية وتصميم الأنظمة
  3. التطوير والتسليم
  4. النشر السحابي والتوسّع
  5. الإصدار في متاجر التطبيقات

أفهم النظام التقني، وأفهم العمل الذي يخدمه.

يبدو هذا كلاماً عاماً حتى تنظر أين تنحرف المشاريع فعلاً. هل طلب الزبون هو أمر الشراء نفسه، أم شيئان تربطهما علاقة متعدّدة إلى متعدّدة؟ وحين يختلف هاتف المندوب مع الخادم على مبيعات يوم كامل، من يفوز؟ هذه قرارات عمل ترتدي ثياباً تقنية. ومن يتسلّم قائمة خصائص، يبني قائمة الخصائص — بإتقان.

أسّست ثلاثة منتجات، ومَكّوك أُشغّله اليوم.

eMenu (emenu.tech): قوائم رقمية للمطاعم في السعودية، ثلاثون مطعماً في جدّة خلال أشهر. تاجر (tajer.tech): تجارة إلكترونية عابرة للحدود، أكثر من ثلاثمئة منشأة صغيرة وثلاثة فرق هندسية. مَكّوك (makook.app) هو الثالث، وثلاثتها منصّات برمجيات كخدمة: eMenu خدم قطاعاً واحداً في بلد واحد، وتاجر خدم تجّاراً عرباً في بلدان كثيرة، ومَكّوك هو ما تعلّمته منهما موجَّهاً إلى سوق واحد — بنية تحتية للتجارة في السوق السوري، يفتح فيها التاجر متجره، ويستقبل طلباته، ويستلم أمواله، دون بطاقة ائتمان ودون انتظار منصّة عالمية لم تُبنَ له أصلاً. وأعمال العملاء: حجز طيران بين الأعمال، ومبيعات ميدانية لسلع استهلاكية، وإدارة طلبات عابرة للحدود.

أُدرّب فرق الهندسة، حضورياً وبالعربية.

في 2026 قدّمت دورتين عمليتين، خمسة أيام حضورياً بالعربية في كوالالمبور: الخدمات المصغّرة بـ.NET لفريق هندسي حكومي سعودي، والتطوير المتكامل بـ.NET وBlazor لفريق عُماني. ولي محاضرتان في Arabic Dev Group Malaysia عن معمارية تعدّد المستأجرين وتوسيع منصّات البرمجيات كخدمة. تستطيع أن تبني نظاماً بالحدس وتنجو. لا تستطيع أن تشرحه خمسة أيام أمام قاعة من المهندسين.

اقرأ دراسات الحالة

بدأت مهندساً، ثم محلّل أنظمة، ثم مؤسِّساً.

درست هندسة البرمجيات في جامعة التكنولوجيا الماليزية. أول عمل لي في سوريا: برمجيات مبيعات ميدانية لمستورد سلع استهلاكية. ثم سوق شحن في السعودية، ومنصّة تعلّم إلكتروني في بريطانيا، ومنتج برمجيات كخدمة بلا كود في أمريكا. وحديثاً: مؤسِّس مقيم في Antler كوالالمبور، وماجستير إدارة أعمال في جامعة مالتيميديا. أعمل اليوم في السعودية والإمارات والعراق وبلاد الشام، وبريطانيا وأمريكا وماليزيا.

اكتب لي عمّا تعمل عليه.

تبدأ شيئاً جديداً؟ تُصلح نظاماً قائماً؟ ترفع مستوى فريقك؟ رسالة واحدة هي العملية كلّها، وأنا من يردّ عليها.

ابدأ محادثة